Inside New bran castle

داخل قلعة بران: دليل لاستكشاف الأسرار والكنوز الخفية

G

Gargi Mallik

·4 min read

تقف قلعة بران المهيبة في رومانيا شامخة بين حدود ترانسيلفانيا ووالاشيا.

يؤدي درج حجري ضخم إلى مدخل القلعة، ويرحب بالزوار بفخامة.

داخل قلعة بران، سترى مقر إقامة الملكة ماري، الذي يضم غرفة نوم وحمامًا ومنطقة لتناول الطعام وقاعة وغرفة ملابس وصالونين.

إنها لمحة عن نمط الحياة الملكي في الماضي.

تحتوي القلعة على ممر خفي يربط بذكاء بين الطابقين الأول والثالث من التحصينات، وقد تم اكتشافه عام 1927.

تتزين ساحة فسيحة بقلب القلعة، مما يمثل سمة مميزة للأبراج التي تعود للعصور الوسطى.

إن ثراء التفاصيل المعمارية داخل القلعة يجعلها وجهة رائعة للزيارة، تاريخياً وثقافياً.

غرف قلعة بران

جناح الملك فرديناند: تُعد غرف الملك فرديناند من بين أفضل الغرف التي تم صيانتها داخل قلعة بران.

سيُعجب الزوار بالأثاث المزخرف في الغرفة والمناظر الجميلة للقرية.

الغرف الواسعة مزينة بتركيبات منحوتة يدوياً بدقة على الجدران والأسقف.

كما تضم إحدى غرف القلعة متحفاً للتعذيب يعرض مجموعة من القطع الأثرية المقلقة.

المكتبة: استكشف المجموعة الواسعة من الكتب القديمة والمخطوطات النادرة في مكتبة قلعة بران.

يقدم هذا الكنز الأدبي لمحة عن معارف واهتمامات سكان القلعة السابقين.

مستودع الأسلحة: يضم مستودع الأسلحة مجموعة رائعة من الأسلحة والدروع التي تعود إلى العصور الوسطى.

يُتيح عرض السيوف والدروع والبدلات المدرعة لمحة عن الماضي العسكري للقلعة.

الممر السري لقلعة بران

النفق الخفي: يوجد داخل قلعة بران 57 غرفة؛ إحداها تحتوي على ممر سري حجري.

أصبح الممر السري الذي يربط بين الطابقين الأول والثالث معروفًا على نطاق واسع الآن، وقد زالت سريته بمرور الوقت.

الممر ضيق للغاية بحيث لا يتسع إلا لشخص واحد في كل مرة.

في عشرينيات القرن الماضي، أثناء تجديدات قلعة الملكة ماري، تم الكشف عن المدخل المخفي لهذا الممر الغامض، والذي كان مخفياً بذكاء خلف مدفأة عتيقة.

قلب الملكة ماري

تكريم ملكي: تعرف على القصة المؤثرة لقلب الملكة ماري، الذي تم حفظه في صندوق على شكل قلب ووضع داخل أسوار القلعة.

قبل وفاتها عام 1938، طلبت الملكة ماري أن تدفن قلبها في كنيسة صغيرة في قرية بالتشيك، بالقرب من البحر الأسود، وهو ملاذها الصيفي المفضل.

وضعوا القلب في قلعة بران عند عودته إلى بلغاريا عام 1940.

اليوم، يقع قلب الملكة على الجانب الجنوبي الغربي من القلعة، عبر الجدول الصغير على حافة الغابة.

فناء قلعة بران

مناظر خلابة: تنزه عبر الفناء الخلاب الذي يوفر إطلالات رائعة على جبال الكاربات.

تُشكّل أبراج القلعة وقبابها خلفيةً خلابةً للمناظر الطبيعية المحيطة.

حدائق القلعة: استكشف حدائق القلعة الساحرة المزينة بالزهور النابضة بالحياة والأسوار النباتية المشذبة جيداً.

يُعد الجو الهادئ مثالياً للاسترخاء والاستمتاع بسحر القلعة التاريخي.

البرج

البرج الدفاعي : اصعد إلى قمة دونجو، أعلى برج في قلعة بران. من هذه النقطة المرتفعة، تأمل الموقع الاستراتيجي للقلعة، الذي مكّن سكانها من مراقبة الأراضي المحيطة والحماية من التهديدات المحتملة.

مناظر بانورامية: استمتع بالمناظر البانورامية لقرية بران في الأسفل والريف الترانسيلفاني الخلاب الممتد.

إن المنظر خلاب حقاً ويمنح شعوراً بالهدوء وسط هالة القلعة الأسطورية.

بئر الماء القديم

اعتمدت القلاع في العصور الوسطى على الآبار لتوفير المياه العذبة، والدفاع ضد التسمم، والتخلص من النفايات.

شكل بئر قلعة بران، الذي يتميز بموقعه الفريد على قمة جرف صخري، تحديات أثناء عملية البناء، حيث تطلب الحفر عبر الصخور الصلبة.

كانت هناك غرفة سرية فوق مستوى الماء بمثابة مخبأ أثناء الحصارات، لحماية السكان وخزانة القلعة.

قامت الملكة ماري بتوسيع الغرفة بإضافة نفق بطول 30 قدمًا ومصعد لتسهيل الوصول بين القلعة والمنتزه.

نفق الزمن في قلعة بران

يُعد نفق الزمن في قلعة بران متحفًا فريدًا وتفاعليًا يُحيي التاريخ الروماني.

إليكم ما ستختبرونه في نفق الزمن في قلعة بران:

المدخل والتاريخ

أمرت الملكة ماري بإنشاء نفق الزمن في البئر السابق لقلعة بران التي تعود للعصور الوسطى، والتي أعيد استخدامها لاحقاً كمصعد حتى تتمكن من الوصول إلى الحدائق الملكية.

معرض عمودي

تبدأ الرحلة عبر نفق الزمن بمصعد زجاجي ينزل في بئر مُدعّم بطول 31 مترًا. تعرض الأمتار الثمانية الأولى بلاطات الصخور الأصلية التي استُخدمت عام 1937 عندما صمّم المهندس المعماري كاريل ليمان المصعد للملكة ماري.

مناظر خلابة

أثناء ركوب المصعد، سيشاهد الزوار عروض الوسائط المتعددة التي تعرض الأشباح الأنيقة، والتنين الذي ينفث النار، والإيليلي (العذارى الخارقات للطبيعة)، وحتى سحابة من الخفافيش، مما يجعل التجربة مثيرة ولا تُنسى.

معرض أفقي

يعرض هذا الجزء من النفق عرضاً متعدد الوسائط يتضمن صوراً رئيسية تُصوّر التسلسل الزمني لقلعة بران، بما في ذلك وصول فرسان التيوتون ومنح القلعة للأمير ميرسيا، كبير والاشيا.

صورة: Wikimedia.org