
رحلة بطائرة هليكوبتر وغوص سكوبا
Apurva Sinha
·4 min read
لنفترض أنك تخطط لقضاء عطلتك القادمة في وجهة تتميز بمناظر طبيعية خلابة فوق الماء وتحته.
في هذه الحالة، هذه المقالة موجهة إليك.
غالباً ما تصبح مغامرات مثل الغوص وجولات الهليكوبتر جزءاً من برامج رحلات الناس عند زيارة وجهة سياحية.
ومع ذلك، يجب أن يعلم الناس أن القيام بهذه الأنشطة بالقرب من بعضها البعض ليس مثالياً.
لذا قبل وضع اللمسات الأخيرة على الأمور، يجب أن تعرف متى وأين تضيف الغوص وركوب طائرة هليكوبتر إلى خط سير رحلتك.
هل من الآمن السفر جواً بعد الغوص؟

إنه سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين ممن يخططون لهذه المغامرات.
إذا كنت تخطط لمغامرة الغوص الخاصة بك قرب نهاية رحلتك، فتأكد من وجود وقت كافٍ لجسمك للتعافي قبل السفر بالطائرة.
ركوب طائرة هليكوبتر مباشرة بعد الغوص ليس آمناً.
يجب عليك الانتظار لمدة تتراوح بين 18 و 24 ساعة على الأقل قبل أن تتمكن من السفر جواً بعد الغوص في أعماق البحار.
قد يؤدي إجبار جسمك على التكيف مع فرق الضغط إلى الإصابة بمرض تخفيف الضغط (DCS).
ما هو مرض تخفيف الضغط (DCS)؟

يحدث مرض تخفيف الضغط، المعروف أيضاً باسم مرض الغواصين أو مرض الانحناء، عندما يتعرض الجسم لانخفاض سريع في ضغط الهواء أو الماء.
أثناء الغوص، يساعد الهواء المضغوط الغواص على الحصول على كميات إضافية من الأكسجين والنيتروجين.
يستخدم الجسم الأكسجين المضغوط، بينما يبقى النيتروجين مذابًا في الدم أثناء الغوص.
ينخفض ضغط الماء المحيط بك أثناء سباحتك عائدًا إلى السطح بعد غطسة عميقة.
إذا حدث هذا التحول بسرعة كبيرة، فلن يكون لدى النيتروجين الموجود في دمك الوقت الكافي للتخلص منه.
سينفصل عن دمك، مكوناً فقاعات في أنسجتك أو دمك.
تسبب فقاعات النيتروجين مرض تخفيف الضغط، مما يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وإعاقة تدفق الدم الطبيعي.
مرض تخفيف الضغط والطيران
ينبغي تجنب حجز رحلة بطائرة هليكوبتر مباشرة بعد الغوص.
سيحتاج جسمك إلى بعض الوقت للتخلص من النيتروجين الزائد من الدم المأخوذ أثناء الغوص.
لنفترض أنك تستقل طائرة بعد فترة وجيزة من الغوص وتعرض جسمك لانخفاض الضغط الجوي.
في هذه الحالة، فإنك تزيد من خطر الإصابة بداء تخفيف الضغط.
قد يؤدي الطيران بعد الغوص إلى تكوين فقاعات في الأنسجة ويسبب مرض تخفيف الضغط.
من الضروري البقاء على مستوى سطح الأرض لفترة زمنية محددة للتخلص من الغازات من الجسم.
من الأفضل ألا تتخلص من الخطر لمجرد أن جسمك لم يظهر أي علامات على الإصابة بمرض تخفيف الضغط بعد بضع ساعات.
امنح جسمك الوقت اللازم ثم استقل طائرة الهليكوبتر.
أعراض مرض تخفيف الضغط
قد تظهر على الأشخاص الذين يعانون من مرض تخفيف الضغط بعض العلامات والأعراض.
- إرهاق غير عادي
- حكة في الجسم
- ألم في العضلات أو المفاصل في الذراعين أو الساقين أو الجذع
- الغثيان أو الدوار
- ألم في الأذن يرن
- وخز أو خدر أو شلل
- صعوبة في التنفس
- طفح جلدي مخطط
- عضلة ضعيفة أو مشلولة
- أواجه صعوبة في التبول
- الارتباك، أو تغير في السلوك، أو سلوك غريب
- فقدان الذاكرة أو الرعشة
- مذهل
- يبصق مخاطاً قرمزياً رغوياً
- الانهيار أو فقدان الوعي
يمكن أن تظهر هذه الأعراض في غضون فترة تتراوح من 15 دقيقة إلى 12 ساعة.
في الحالات الشديدة، قد تظهر الأعراض مسبقاً أو على الفور.
على الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أن ظهور الأعراض المتأخرة قد يحدث، خاصة إذا كان السفر الجوي مباشرة بعد الغوص.
هل الغوص آمن بعد الطيران؟

لا ضرر من الغوص بعد الطيران.
يمكنك النزول من طائرة الهليكوبتر والذهاب في مغامرة غوص، وستظل بخير.
إن انخفاض الضغط الجوي ليس السبب الوحيد لمرض تخفيف الضغط؛ بل هو في الغالب نتيجة لتركيز النيتروجين في الدم بسبب الغوص في أعماق البحار.
يمكن أن يشكل هذا النيتروجين المشبع فقاعات تحت الضغط.
عادة ما تكون رحلات الهليكوبتر قصيرة، لذلك لا داعي للقلق بشأن الجفاف.
ومع ذلك، إذا كنت تنزل من جولة طويلة بطائرة هليكوبتر، فقد يكون هناك خطر الإصابة بالجفاف.
يمكن أن يسبب الجفاف مرض تخفيف الضغط؛ لذلك، تأكد من شرب كمية جيدة من السوائل غير الكحولية قبل وأثناء جولة الهليكوبتر لتجنب خطر الإصابة بمرض تخفيف الضغط.
أمور يجب تذكرها

مرض تخفيف الضغط مرض مخيف، لكن يمكن الوقاية منه من خلال اتخاذ الاحتياطات المناسبة.
لن يُصاب كل غواص بمرض تخفيف الضغط.
اترك وقتاً كافياً بين الغوص وركوب المروحية إذا كنت تخطط للغوص قبل الرحلة.
تؤثر عوامل مثل العمر واللياقة البدنية أيضًا على احتمالات الإصابة بمرض تخفيف الضغط.
قيّم وضعك قبل وضع اللمسات الأخيرة على خط سير رحلتك.
إذا قمت بتنسيق الأمور بشكل فعال، فمن المؤكد أنك ستحظى بتجربة رائعة وممتعة.
الصورة الرئيسية: مصور فوتوغرافي محترف من Getty Images Signature