
صور من مركز بومبيدو
Apurva Sinha
·4 min read
يشتهر مركز بومبيدو بمجموعته الواسعة من الفنون الحديثة والمعاصرة.
لكنها تضم أيضاً أرشيفاً رائعاً من الصور الفوتوغرافية التي تمثل أعمال مصورين مشهورين من جميع أنحاء العالم.
ستقدم هذه المقالة مجموعة الصور الخاصة بمركز بومبيدو وتستكشف تنوع الأعمال المعروضة.
السكين

صورة السكين هي صورة مؤثرة التقطها ميغيل ريو برانكو في أوائل التسعينيات.
والذي كان جزءًا من معرض الصور في مركز بومبيدو في باريس، بعنوان "الفنان والصورة الفوتوغرافية".
الصورة عبارة عن لقطة مقرّبة لسكين مطبخ على أرضية ملطخة بالدماء، مع التركيز فقط على السكين ومعناها الرمزي للعنف.
باستخدام الإضاءة والتكوين والتأطير، ابتكر المصور صورة جذابة بصرياً ومثيرة للتفكير.
تُعدّ الصورة بمثابة تذكير بالتأثير الذي يمكن أن تُحدثه التصوير الفوتوغرافي.
آن وكينيدي فريد
آن وكينيدي فريد هي صورة لطفلي الفنان مان راي.
التقطت الصورة في منزل مان راي في باريس عام 1947. وتتميز الصورة بتكوينها وموضوعها الفريد.
تم وضع الطفلين في وسط الإطار، مع وجود ضوء ساطع ينبعث من خلفهما.
وهذا يخلق جواً أشبه بالحلم يجسد براءة الطفولة.
تزيد درجات اللونين الأبيض والأسود من إبراز الطابع الأثيري للصورة.
مشهد فني في مونبارناس
"مشهد من النوع في مونبارناس" عبارة عن طبعة فضية جيلاتينية التقطها الفنان الفرنسي إميل سافيتري في عام 1939؛ وهي الآن جزء من مجموعة مركز بومبيدو.
تُظهر الصورة رجلين يقفان أمام سيدة تعمل في تصفيف الشعر، أحدهما يقلب صفحات رسمة بينما ينظر الآخر إليها.
إن دقة سافيتري في التقاط التفاصيل تلتقط حركة الناس وهندسة المباني، مما يجعلها وثيقة أساسية للحياة الفرنسية خلال ثلاثينيات القرن العشرين.
لقد أكسبته مهارته في التصوير الفوتوغرافي مكانة بين أشهر المصورين في تلك الفترة، ويحظى عمله بتقدير كبير في مركز بومبيدو.
السفر إلى الهند الصينية
"السفر إلى الهند الصينية" عبارة عن صورة سلبية من الفضة الجيلاتينية على دعامة مرنة التقطها المصور والمخرج السينمائي الفرنسي إيلي لوتار.
في هذه المجموعة من صور مركز بومبيدو، يمكنك مشاهدة مجموعة من النساء يرتدين القبعات ويحملن حقائب اليد ويرتدين البدلات.
تُعد هذه الصورة جزءًا من مجموعة أعمال أوسع أنشأها لوتار خلال رحلاته إلى الهند الصينية، حيث وثّق فيها الحياة اليومية للناس.
وتشتهر صوره لمركز بومبيدو أيضاً بمنظورها وترتيبها المميزين.
لي ميلر

صورة لي ميلر هي صورة فوتوغرافية شهيرة مطبوعة بتقنية الجيلاتين الفضي للفنان لي ميلر التقطها مان راي.
تم التقاط الصورة في وقت ما بين عامي 1929 و 1932
الصورة عبارة عن لقطة مقرّبة لوجه امرأة، وعيناها تنظران مباشرة إلى الكاميرا.
المرأة هي لي ميلر، ملهمة مان راي وحبيبته، والصورة مثال كلاسيكي لأسلوبه الفريد في التصوير.
كان مان راي أستاذاً في فن التصوير الفوتوغرافي، وهذه الصورة تجسد جمال ميلر بشكل مثالي بينما تتلاعب أيضاً بفكرة النظرة.
نظرة ميلر مباشرة، لكنها مثيرة للقلق بعض الشيء. لطالما استخدم مان راي كاميرته لخلق توتر بين المشاهد والموضوع؛ وهذه الصورة ليست استثناءً.
بدون عنوان
"بدون عنوان" هي صورة فوتوغرافية التقطها جورج روس في عام 1982.
يصور العمل الفني كومة من الفحم عليها ثلاثة أشكال بيضاء تشبه أشكال الديناصورات.
يتناقض الفحم والأشكال بشكل صارخ مع خلفية مساحة صناعية مهجورة على ما يبدو.
تعكس الصورة افتتان روس بالهندسة والجمال الخفي للأشياء اليومية.
جيجي أورفاتر، نوك-لو-زوت
"Gigi Urvater، Knokke-Le-Zoute" هي صورة سلبية من الجيلاتين باللون الفضي التقطها مان راي في عام 1957.
تتميز هذه الصورة بتكوينها البسيط والبسيط، حيث تظهر فيها امرأة ذات شعر قصير ترتدي كورتي ووشاح كموضوع وحيد.
تُظهر الصورة براعة مان راي في التصوير الفوتوغرافي وقدرته على إبراز جمال الناس.
يخلق استخدامه للضوء والظلام جواً غامضاً وشفافاً، بينما يمنح التركيز على شخصية واحدة الصورة شعوراً بالوحدة والحنين.
روز ويلر

"روز ويلر" هي صورة التقطها مان راي عام 1929.
الصورة عبارة عن طبعة فضية جيلاتينية لامرأة، تم التقاطها من الجانب، ووجهها مُدار بعيدًا عن الكاميرا.
ملامح الشخص في الصورة ضبابية ومجردة، مما يخلق جودة أثيرية تشبه الأحلام.
أصبحت الصورة رمزاً مميزاً لأسلوب مان راي في التصوير الفوتوغرافي.
الطاووس
صورة "الطاووس" التقطها المصور الفرنسي مارك ريبو عام 1956.
إنها صورة مطبوعة بتقنية الجيلاتين الفضي وتعتبر واحدة من أكثر الصور شهرة في عصرها.
تظهر الصورة امرأتين ترتديان الزي التقليدي لمدينة جايبور، ويقف بينهما طاووس.
تم التقاط الصورة في جايبور بالهند، وقد حظيت بشهرة واسعة في عالم الفن.
جانب كنيسة سان سولبيس في باريس

"جانب كنيسة سان سولبيس في باريس" هي صورة التقطها الفنان السريالي الشهير مان راي في عام 1959.
تم عرض هذه الصورة في مركز بومبيدو كجزء من معرض مان راي للتصوير الفوتوغرافي.
كجزء من مشروع مان راي للتصوير الفوتوغرافي، فإن جانب كنيسة سان سولبيس في باريس عبارة عن صورة سلبية فضية جيلاتينية على دعامة مرنة، وهي صورة فوتوغرافية تقليدية بالأبيض والأسود.
تُظهر هذه الصورة جانب كنيسة سان سولبيس في باريس، وهي مثال مذهل على العمارة الفرنسية.
تتميز الصورة بجوٍّ حالم، وتكتنفها هالة من الغموض. إنها تذكيرٌ بقدرة التصوير الفوتوغرافي على توثيق اللحظات والمشاعر التي غالباً ما تكون عابرة.
الصورة الرئيسية: Theguardian.com